myegy
اهلاً بك زائرنا الكريم منتدانا منتدى زائرنا الكريم إذا كنت مسجل فتفضل بالدخول و إذا كنت زائراً أتمنى أن تسجل و إذا لا تريد أن تسجل أظغط إخفاء

زائرنا الكريم لا تبخل بالتسجيل لدينا في

منتديات جزماوي

المدير المنشئ : شفيع الحب

myegy

myegy
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

إعلانات منتديات جزماوي



شاطر | 
 

 التوبة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شفيع الحب
Admin
Admin
avatar

الجنس : ذكر
عدد المشاركات : 517
النقاط : 1265
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 20/03/2009

مُساهمةموضوع: التوبة   الأحد يونيو 07, 2009 5:23 pm

فوائد للسالكين من إحياء علوم الدين

التوبة




خطوات على طريق العودة إلى الله

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.

إن بعض الناس يظن أنه لابد للعبد من معصية، ويضربون على ذلك مثلاً بآدم
عليه السلام، وهذا صحيح، لكن من أراد أن يقتدي بأبيه آدم في المعصية
فليقتدي به في التوبة والندم أيضاً.

إن الذنوب مثل السموم، فالسموم تعمل في البدن والذنوب تعمل في القلب،
والذي تناول سموم الذنوب، عليه أن يرجع ويتوب إلى الله، ما دام هناك مهلة
يستطيع أن يتدارك فيها الأمر وهي عمره.

إن كل سيئة يعملها الإنسان يرتفع منها ظلمة إلى قلبه، قال تعالى: { كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ }.

إن العاقل إذا ملك جوهرة نفيسة، وضاعت منه بغير فائدة، بكى عليها لا
محالة، وإن ضاعت منه وصار ضياعها سبب هلاكه كان بكاؤه منها أشد، وكل ساعة
من العمر بل كل نفس جوهرة نفيسة لا خلف لها ولا بدل منها، فإنها صالحة لأن
توصلك إلى سعادة الأبد وتنقذك من شقاوة الأبد.

إن التوبة إذا استجمعت شروطها فهي مقبولة عند الله، وقد بين العلماء أن
توبة الكافر مقبولة بدليل قوله تعالى:{ قُل لِلَّذِينَ كَفَرُواْ إِن
يَنتَهُواْ يُغَفَرْ لَهُم مَّا قَدْ سَلَفَ.. }. ولذا نرجو أن يكون
المسلم عند الله أحسن حالاَ من الكافر، وقيل: توبة المسلم كإسلام بعد
إسلام.

ما تعظم به الذنوب الصغيرة:

إن الذنب الصغير يكبر بأسباب منها:

1- الإصرار والمواظبة؛ فإن قليل السيئات إذا دام عظم تأثيره في إظلام
القلب، إلا أن الكبيرة لا يتصور الهجوم عليها بغتة، بل لا بد أن تكتنفها
صغائر سابقة ولا حقة.

2- أن يستصغر الذنب؛ فإن الذنب كلما استعظمه العبد من نفسه صغر عند الله
تعالى؛ لأن استعظامه يصدر عن نفور القلب عنه، وكراهيته له، وذلك النفور
يمنع من شدة تأثيره به، وذلك يوجب شدة الأثر في القلب، والقلب هو المطلوب
تنويره في الطاعات والمحذور تسويده بالسيئات، ولذلك لا يؤاخذ بما يجري
عليه في الغفلة، إنما يعظم الذنب في قلب المؤمن لعلمه بجلال الله، ولأن
معرفة الصحابة بجلال الله أتم، فكانت الصغائر عندهم بالإضافة إلى جلال
الله تعالى من الكبائر، وبهذا السبب يعظم من العالم ما لا يعظم من الجاهل.

3- السرور بالصغيرة والفرح والتبجح بها، ومن أمثلة الفرح بالذنب أن يقول مثلاً:-

أ‌- أما رأيتني كيف مزقت عرض فلان.

ب‌- أو يقول المناظر: أما رأيتني كيف أخجلت فلاناً واستخففت به ولبست عليه.

ت‌- يقول العامل في التجارة: أما رأيت كيف روجت عليه الزائف وخدعته واستحمقته.

4- أن يتهاون بستر الله عليه، وحلمه عنه، وإمهاله إياه، ولا يدري أنه إنما
يمهل مقتاً ليزداد بالإمهال إثماً، فيظن المغرور أن تمكنه من المعاصي
عناية من الله تعالى به، فيكون ذلك لأمنه من مكر الله.

5- أن يأتي الذنب ويظهره بأن يذكره بعد إتيانه أو يأتيه في مشهد غيره، فإن
ذلك جناية منه على ستر الله، الذي سدله عليه، وتحريك لرغبة الشر فيمن
أسمعه ذنبه، أو أشهره فعله، فهما جنايتان انضمتا إلى جناية فغلظت به، فإن
انضاف إلى ذلك الترغيب للغير فيه، والحمل عليه، وتهيئة الأسباب له، صارت
رابعة وتفاحش الأمر.

إن من صفات الله ونعمه أنه يظهر الجميل، ويستر القبيح، ولا يهتك الستر،
فالإظهار كفران لهذه النعمة، {الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ
بَعْضُهُم مِّن بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ
الْمَعْرُوفِ.. } قال بعض السلف: ما انتهك المرء من أخيه حرمة أعظم من أن
يساعده على معصية ثم يهونها عليه.

6- أن يكون المذنب عالماً يقتدى به، كأخذه مال الشبهة من أموال السلاطين،
وتركه الإنكار عليهم مع تردده عليهم، وإطلاق اللسان في الأعراض في
المناظرة وقصده الاستخفاف، فهذه ذنوب يتبع العالم عليها فيموت ويبقى شره،
فطوبى لمن إذا مات ماتت ذنوبه معه. " من سن سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من
عمل بها لا ينقص من أوزارهم شيئاً" مسلم.

وقال تعالى:{ .. وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ.. }.

والآثار ما يلحق من الأعمال بعد انقضاء العمل والعامل.

قال ابن عباس: ويل للعالم من الاتباع، يزل زلة فيرجع عنها، ويحملها الناس فيذهبون بها في الآفاق.

إن العلماء أمرهم خطير فعليهم وظيفتان:

1- ترك الذنب 2- إخفاؤه إذا وقع.

وكما تتضاعف أوزارهم على الذنوب، كذلك يتضاعف ثوابهم على الحسنات إذا اتبعوا.

فوائد للسالكين من إحياء علوم الدين



شروط التوبة:



عسل الذنوب آخره سم!!

الندم: هو توجع القلب عند
شعوره بفوات المحبوب، وعلامته طول الحسرة والحزن وانسكاب الدمع، إن من
استشعر عقوبة نازلة بولده أشعرته بالمصيبة، وأي عزيز أعز عليه من نفسه.

وأي عقوبة أشد من النار؟ وأي شيء أدل على نزول العقوبة من المعاصي؟ وأي مخبر أصدق من الله ورسوله؟

وإن كل ذنب ذوقه ذوق عسل وعمله عمل السم!

وشرط صحة التوبة أن يحاول أن يتفكر في أول يوم بلغ فيه أو احتلم ويفتش عما مضى من عمره:

فينظر إلى الطاعات ما الذي قصر فيه منها.

وإلى المعاصي ما الذي قارفه منها.

فكل طاعة من صلاة، وصيام ، وزكاة، وحج، قصر في أدائها بادر بتصحيح وضعه.

وبعد ذلك وقبل ذلك عليه أن يكثر من الاستغفار ومن الأدعية المأثورة عن
النبي – صلى الله عليه وسلم - مثل: "اللهم إني أعوذ بك من شر ما عملت ومن
شر ما لم أعمل".. " اللهم اغفر لي ذنبي كله، دقه وجله، وأوله وآخره،
وعلانيته وسره".

فالمعاصي يجب عليه أن يفتش من أول بلوغه عن سمعه وبصره ولسانه ويده ورجله
وفرجه، ثم ينظر في جميع أيامه ويسجل معاصيه صغيرها وكبيرها، ثم ينظر.. فما
كان من ذلك بينه وبين الله تعالى من حيث لا يتعلق بمظلمة العباد كنظر إلى
غير محرم، وقعود في مسجد مع الجنابة، وشرب خمر أو سماع ملاه، فالتوبة تكون
عما سبق بالندم والتحسر عليها، ويطلب لكل معصية منها حسنة تناسبها، فيأتي
من الحسنات بمقدار تلك السيئات تطبيقاً لقوله تعالى:{.. إِنَّ
الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ..} فمثلاً: يكفر سماع الملاهي
بسماع القرآن وبمجالس الذكر، ويكفر القعود في المسجد جنباً بالاعتكاف فيه
مع الاشتغال بالعبادة، ويكفر النظر إلى غير محرم بالنظر في كتاب الله وفي
الكون مع التدبر والتفكر. ويكفر شرب الخمر بالتصدق بشراب حلال أطيب منه.
وأما مظالم العباد ففيها أيضاً معصية وجناية على حق الله تعالى، فإن الله
تعالى نهى عن ظلم العباد، فما يتعلق بتلك المعاصي بحق الله تداركه بالندم،
وترك مثله في المستقبل، والإتيان بحسنات تقابل تلك السيئات، فيقابل إيذاء
الناس بالإحسان إليهم، ويكفر تناول أعراضهم بالغيبة فيهم بالثناء على أهل
الدين وإظهار ما يعرف من خصال الخير من أقرانه وأمثاله، وإن قتل شخصاً خطأ
فتوبته بتسليم الدية ووصولها إلى المستحق إما منه أو من عائلته.

وإن كان عمداً موجباً للقصاص فعليه أن يحكم في روحه ولي الدم، فإن شاء عفا عنه وإن شاء قتله. وأما إن غبن أحداً في معاملة مثل:

ترويج زائف، أو ستر عيب من مبيع، أو نقص أجرة أجير، أو منع أجرته، فيجب أن
يفتش عنه لا من حد بلوغه بل من أول مدة وجوده، فإن ما يجب في مال الصبي،
يجب على الصبي إخراجه بعد البلوغ إن كان الولي قد قصر فيه، فإن لم يفعل
كان ظالماً مطالباً به إذ يستوي في الحقوق المالية الصبي والبالغ، وهذه
التوبة تشق على الظلمة والتجار، فإنهم لا يقدرون على طلب المعاملين كلهم
ولا على طلب ورثتهم، ولكن على كل واحد منهم أن يفعل ما يقدر عليه، فإن عجز
فلا يبقى له إلا طريق الإكثار من الحسنات حتى تفيض عنه يوم القيامة فتؤخذ
حسناته وتوضع في موازين أرباب المظالم، فعليه أن يكثر من عمل الحسنات؛
لأنه إن لم تفِ حسناته، حمل من سيئات أرباب المظالم فيهلك بسيئات غيره.

فائدة:

من استحل المجني عليه، فلم تسمح نفسه بقيت المظلمة عليه، فإن هذا حقه،
فعليه أن يتلطف به ويسعى في مهماته، ويظهر من حبه ما يستميل به قلبه، فإن
الإنسان الإحسان وكل من نفر بسيئة مال بحسنة.

فائدة مهمة:

كما لا يصح لمنصب الرياسة والقضاء والتقدم بالعلم إلا نفس صارت فقهية بطول
التفقيه، فلا يصلح لملك الآخرة إلا قلب سليم، صار طاهراً بطول التزكية قال
تعالى:

{ وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا}*{فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا} *
{قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا} * {وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا }. ينبغي
الخوف من أن يموت الإنسان قبل أن يتوب وكل نفَس فهو خاتمة لما قبله، إذ
يمكن أن يكون الموت متصلاً به، فليراقب الأنفاس، وإلا وقع في المحذور
ودامت الحسرات حين لا ينفع التحسر.

إن طلب المغفرة بالطاعات كطلب العلم بالجهد والتكرار، وطلب المال بالتجارة وركوب البحار.

إن من ينتظر المغفرة من الله تعالى، وهو مقصر عن الطاعة مصرّ على الذنوب
وغير سالك سبيل المغفرة يعد معتوهاً. إن الحسنات مكفرة للسيئات، فليكفرها
بالتضرع إلى الله تعالى في سؤال المغفرة ويتذلل بحيث يظهر في عدم تكبره
على العباد وكذلك بإضمار قلبه الخيرات للمسلمين.


منقول

.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*التوقيع.*.*.*.*.*.*.*.*.*.
منتديات جزماوي ترحب بكم


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://jazmawy.AHLAMONTADA.com
 
التوبة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
myegy :: الأقسام العامة :: القسم الإسلامي-
انتقل الى: